سهيل بهوان: شمس العطاء التي لن تغيب
ببالغ الحزن والأسى، ودعَّت سلطنة عُمان أحد أبرز رجالاتها وعلامات العطاء فيها، وهو المغفور له بإذن الله، الشيخ سهيل بن بهوان السالم المخيني. لقد كانت وفاته فاجعة أليمة تركت أثراً عميقاً في قلوب جميع أهله ومحبيه.
كان سهيل بهوان رمزاً لشمس العطاء التي أورثت الخير في قلوب العمانيين. لم يكن شخصية عامة فحسب، بل كان نموذجاً يحتذى به في البذل، الكرم، ومساهمته الفعالة في نهضة الوطن ومجتمعه. سيرته العطرة ستبقى خالدة، وذكراه العزيزة ستظل منارة تضيء دروب الأجيال القادمة.
نضرع إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
