حذر تكتيكي يسيطر على قمة النصر وصحار ويبقي الحسم لـ "الإياب"
في ليلة كروية غلب عليها الحذر الدفاعي والتكتيك العالي، خيم التعادل السلبي على مواجهة نادي النصر وضيفه نادي صحار، في اللقاء الذي جمعهما ضمن منافسات ذهاب دور الثمانية من مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم.
تفاصيل اللقاء: صراع تكتيكي وشباك عذراء
دخل الفريقان المباراة وعينهما على تحقيق نتيجة إيجابية تسهل مهمة العبور إلى المربع الذهبي، إلا أن التحفظ الدفاعي كان العنوان الأبرز طوال شوطي المباراة.
- نادي النصر: حاول استغلال عامل الأرض والجمهور لفرض أسلوبه، واعتمد على الكرات العرضية والتحركات عبر الأطراف، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي صلب من جانب الضيوف.
- نادي صحار: نجح في تسيير المباراة بذكاء، حيث أغلق المساحات أمام مهاجمي النصر واعتمد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة في بعض فترات اللقاء، ليخرج بنتيجة التعادل التي تعتبر إيجابية نسبياً خارج قواعده.
بهذه النتيجة، تأجل حسم هوية المتأهل بشكل كامل إلى مباراة الإياب، حيث بقيت الأبواب مشرعة أمام الاحتمالات كافة.
غداً.. موقعة الإياب وتحديد المصير
لن يطول انتظار الجماهير لمعرفة المتأهل، حيث يلتقي الفريقان غداً في مباراة الإياب الحاسمة. وتعتبر هذه المواجهة "مباراة كؤوس" لا تقبل القسمة على اثنين، إذ يدخلها الفريقان وفق الحسابات التالية:
- النصر: يسعى لخطف هدف مبكر يربك حسابات صحار، مستفيداً من قاعدة الأهداف خارج الأرض (في حال تطبيقها) أو البحث عن الفوز المباشر.
- صحار: سيعول على عاملي الأرض والجمهور في لقاء الغد لانتزاع بطاقة العبور، معتمداً على توازنه الدفاعي وفعاليته الهجومية.
كلمة السر: الهدوء والتركيز الذهني سيكونان العاملين الفارقين في مواجهة الغد، فغلطة واحدة قد تنهي مشوار أي من الفريقين في أغلى الكؤوس.
